تقارير ومتابعات

الخميس - 06 ديسمبر 2018 - الساعة 05:35 م بتوقيت اليمن ،،،

عدن برس / خاص

أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، أن هناك توافق شامل على حل الأزمة في اليمن، وأنه بالإمكان تحقيق ذلك إذا كان هناك إرادة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك للمبعوث الأممي غريفيث ووزيرة الخارجية السويدية ماروت فايستروم، اليوم، حول انطلاق مشاورات الأزمة اليمنية بين حكومة الشرعية والحوثيين الانقلابيين بالعاصمة السويدية ستوكهولم، وحذر غريفيث خلال المؤتمر الصحفي، من تفاقم الأزمة اليمنية، كون هناك مخاطر من أن نصف الشعب اليمني سيكون عرضة للأمراض والمجاعة ان لم تنجح مساعي المشاورات.

وقال غريفيث، إن هذه المساعي لمصلحة شعب اليمن، وليست مسألة سهلة أن نأتي بطرفي حرب ويجلسون أمام بعضهما البعض، وأكد أهمية المشاورات الحالية، كما قال: لم نبدأ المفاوضات بعد، كما سنناقش الإفراج عن الأسرى وسنتحدث عن فتح مطار صنعاء والاقتصاد، وسننظر في موضوع الحديدة.

وأضاف: لا أريد أن أبالغ في تفاؤلي ولكن أريد رفع مستوى الطموحات، ولدينا مجموعتان لإسناد المفاوضات: الأولى مجموعة استشارية نسائية ومشورتهن مهمة ويجب حضورهن هده المشاورات، والمجموعة الثانية مجموعة مميزة صغيرة من الخبراء اليمنيين.

وتابع غريفيث حديثه بقوله: يمكننا ان نغادر السويد مع انجاز ملموس يلبي تطلعات شعب اليمن، وإن جميع قرارات مجلس الأمن الدولي فاعلة والقرار الأممي 2216 لا زال صالحاً.

وأكد أنه في الوقت الحالي ليس هناك أي اتفاق بشأن كيفية العمل، وأن هناك عدد من القضايا وأنهم كأمم متحدة يريدون رؤية الطرفين يتعاملان معاً سواء بصورة مباشرة أو عبر الأمم المتحدة، وكذا رؤية تناغماً خلال الأيام القادمة.

كما أكد غريفيث، إيمانه أن أبناء اليمن هم من يقررون مستقبلهم، وأن مستقبل اليمن بيد اليمنيين وليس بيد طرف آخر، وأشار إلى أنه لديهم مقترح حول مطار صنعاء، وبشأن ميناء الحديدة فالأمم المتحدة مستعدة للعب دور فيما يخص الميناء إذا وافقت الأطراف على ذلك.

وقال: سيسعدنا إذا اتفقنا في السويد على مكان وخطوات الاجتماع القادم، ولا اتفق مع من يطرح فكرة أن الأمم المتحدة تحاول إيقاف الحرب في الحديدة لانقاذ الحوثيين، وهذا غير صحيح فالأمم المتحدة تحاول أن تبقي على القناة التي تحافظ على حياة اليمنيين.

وذكر مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث، أنه بغض النظر عما يحدث في ميدان المعركة فالجميع يود حماية المدنيين وحماية الأطفال ولم شمل الأسر اليمنية وبالتالي يجب علينا الوصول إلى حل سياسي.

من جانبها قالت وزيرة الخارجية السويدية ماروت فايستروم، إن الناس في اليمن تحملوا الكثير من عبئ الصراع، وجئنا إلى هنا ولدينا آمال كثيرة نعقدها بشأن مستقبل اليمن، وإن السويد تتطلع إلى استضافة مؤتمر التعهدات الثالث لليمن في مطلع العام 2019.

وأضافت ماروت: نرحب بتضمين المرأة ضمن الفريق الاستشاري للمبعوث الأممي ومهم جداً ان نضم المرأة في مساعي السلام في اليمن، وأن السويد تدعم بشكل كبير جهود المبعوث الأممي إلى اليمن.

وأختتمت الوزيرة السويدية ماروت حديثها، بتذكير الجميع بسبب تواجدهم في العاصمة السويدية ستوكهولم، وقالت: إن أطفال اليمن هم أطفال الجميع، وإنه يجب اغتنام الفرص المتاحة للتقارب بين الطرفين.