أخبار محلية

الخميس - 07 يناير 2021 - الساعة 09:08 م بتوقيت اليمن ،،،

عدن برس / خاص

قال رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزُبيدي إن الهجوم على مطار العاصمة عدن الدولي، مصدره قصف صاروخي من محافظتي تعز وذمار.

وأضاف في تصريحات خلال لقاء على قناة سكاي نيوز، حكومة المناصفة تمثل جميع أطياف الشعب، مؤكدا أن الجنوب في حالة حرب مع مليشيا الحوثي.

وقال إن العاصمة عدن في حاجة إلى صواريخ دفاع جوي، مطالبا التحالف العربي بحمايتها من صواريخ المليشيا الحوثية.

وأوضح أن جهود المملكة العربية السعودية استغرقت 16 شهرًا لإنجاز الملف السياسي.

وتعهد الزُبيدي، بتأمين تحركات وزراء حكومة المناصفة، والمحافظين ووكلائهم.

ورأى أن حكومة المناصفة تواجه تحديات على رأسها تثبيت مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات، ودفع الرواتب للمتقاعدين والعسكريين، مؤكدا أن المجلس داعم للحكومة.

وشدد على إصرار حكومة المناصفة على تثبيت الأمن والاستقرار والخدمات وإنجاز إعادة الإعمار، معتبرا أن المرحلة المقبلة تعد مرحلة طوارئ.

وأكد الزُبيدي، أن قضية الجنوب تتعرض للتهميش منذ العام 1994، مؤكدا أن شعب الجنوب يناضل طوال هذه المدة لتحقيق تطلعاته.

وشدد على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يحتوي مكونات الجنوب كافة، موضحا أن تشكيل حكومة المناصفة يحافظ على التوازنات.

وأضاف أن اتفاق الرياض جاء برعاية من المملكة العربية السعودية ودعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، معربا عن تقديره لجهودهما.

وأشار إلى تعيين محافظ للعاصمة عدن ومديرًا لأمنها، وتشكيل حكومة المناصفة بموجب اتفاق الرياض.

ولفت إلى أن هناك مشاورات مرتقبة للحفاظ على المكتسبات، وضمان استمرار الشراكة الاستراتيجي مع التحالف العربي.

ونفى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وجود أي مبررات لدى المجتمع الدولي تمنع التحالف العربي من دعم المجلس بآليات ومعدات عسكرية لمجابهة مليشيا الحوثي الإرهابية.

ودعا التحالف القوات المسلحة الجنوبية لمواصلة مكافحة مليشيات الحوثي الإرهابية.

وأضاف أن جميع الجبهات الجنوبية مع مليشيا الحوثي الإرهابية، متماسكة، من باب المندب إلى محافظة الضالع ولحج.

وطالب المبعوث الأممي مارتن غريفيث باشتراك فريق للمجلس الانتقالي الجنوبي ضمن مفاوضات الحل الشامل لليمن، مؤكدا أنه بدون تمثيل للجنوب فلا يمكن توقع حل نهائي.

ورفض الزُبيدي، الاعتراف بمليشيا الحوثي، مؤكدا أن المجلس يركز على التفاوض باسم الجنوب.

وأوضح أن المجلس الانتقالي الجنوبي سيحافظ على أرض الجنوب، ولن يترك أبناء الشمال تنتهك أعراضهم من مليشيا الحوثي.

وأشار إلى أن الإرادة الدولية عطلت قوات التحالف العربي والمقاومة الجنوبية، مؤكدا أن المجلس ينشد مسار السلام.

وأكد الزُبيدي أن المجلس يحمل على عاتقه استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، ورفع علم الجنوب في الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية.

وقال إن المجلس يسعى إلى استعادة دولة الجنوب بشكل مباشر، بحدود العام 90.

وأشار إلى أن طرح فكرة اليمن الاتحادي، انتهت نهائيا، مؤكدا أن الحل الأمثل يعتمد على دولتين متجاورتين.

وتوقع أن تولي الإدارة الأمريكية الجديدة الأولوية للملف اليمني، مشيرا إلى أن الحالة الإنسانية في اليمن كارثية.

ونبه إلى معاناة الجنوب من التنظيمات الإرهابية، مؤكدا أن المجلس يخوض صراعا مع تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين الممولين من تنظيم الإخوان.

وشدد على أن الصراع بدأ منذ العام 2015، معتبرا أن المجلس يحمل راية مكافحة الإرهاب في عموم الجنوب إلى جانب التحالف العربي.

وتعهد بمواصلة جهود مكافحة إرهاب تنظيم الإخوان، مشددا على أنه يمثل خطرًا حقيقيًا نتيجة لدعمهم من دول إقليمية.

ووصف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، إعادة الإعمار بأنه قضية مهمة، وإعادة افتتاح السفارات.

وشدد على تفاقم أزمة الهجرة غير الشرعية من القرن الأفريقي، مطالبا بدعم قوات خفر السواحل لتأمين السواحل.

وأشار إلى استمرار أعداد هائلة من المهاجرين غير الشرعيين تواصل التدفق إلى السواحل.